ـ
الثلاثاء, 2017-10-24, 11:23 AM
متحف البصرة الحضاري
الرئيسية | التسجيل | دخول
الرئيسية » 2013 » شباط » 10 » وزارة السياحة تكشف عن مواطن نجفي "خارق" استطاع بمفرده استعادة 1000 قطعة أثرية مسروقة
6:20 PM
وزارة السياحة تكشف عن مواطن نجفي "خارق" استطاع بمفرده استعادة 1000 قطعة أثرية مسروقة


كشفت وزارة السياحة والآثارالعراقية أن مواطنا من النجف استطاع حتى الآن تسليمها ما لا يقل عن 1000 قطعة أثرية نفيسة مسروقة، آخرها كانت 35 قطعة سلمها اليوم الأحد الى مفتشية آثار النجف.

وقال وزير السياحة لواء سميسم، خلال زيارته الى مفتشية آثار النجف، في حديث الى (المدى برس)، إن "هذا المواطن النجفي، اثلج صدورنا، وأكد لنا ان المواطنة العراقية مازالت موجودة"، داعيا جميع المواطنين، الى "تسليم ما بذمتهم من قطع أثرية، بضمان عدم الكشف عن هوياتهم، أو مساءلتهم قانونيا".

ولفت سميسم، الى أن "إحدى إشكاليات عمل دوائر الآثار، هي قلة الحراس الآثاريين"، موضحا "ما زلنا في حاجة الى عدد كبير من الحراس، كي نحمي مواقعنا الأثرية من السراق والعابثين، لوجود مواقع أثرية كثيرة في شتى أنحاء العراق، وهي ثروة وطنية لابد من حمايتها".

ويوجد في العراق نحو 12 ألف موقع أثري تعود إلى حضارة السومريين والبابليين والآشوريين والحضارة الإسلامية، ودولة بني العباس التي اتخذت من بغداد عاصمةً لها على مدى 5 قرون، ولا تزال هذه الأماكن مهددة بالسرقة والنهب والتجاوزات غير المرخصة بسبب ضعف الرقابة الرسمية عليها.

وبين وزير السياحة، أن "الوزارة تمكنت من استعادة أكثر من نصف مليون قطعة أثرية حتى الآن، أعادها مواطنون"، لافتا إلى أن "تلك الآثار وغيرها ستعرض في متاحف تنوي الوزارة إنشاءها في كل المحافظات".

من جهته، بين مدير مفتشية آثار وتراث النجف، محمد هادي بدن، في حديث الى (المدى برس)، أن "مواطنا من أهالي محافظة النجف، قام لحد الآن بتسليم نحو ألف قطعة أثرية نفيسة، آخرها الـ35 قطعة التي قامت بتسليمها المفتشية الى وزير الآثار".

وأضاف بدن، أنه "لا يمكن الإفصاح عن اسم المواطن، لدواع أمنية"، مشيرا الى أن ذلك المواطن، "لعب في كثير من الأحيان، دور الوسيط، بين المفتشية وبين مواطنين في حوزتهم قطع أثرية مسروقة".

يذكر ان هيئة الآثار والتراث العراقية، أعلنت في (11 كانون الأول 2011) انها استعادت 4500 قطعة أثرية متنوعة مسروقة من داخل البلاد وخارجها خلال العام 2011، في الوقت الذي افتقد فيه العراق كنوزاً لا تقدر بثمن كالإناء النذري الذي يشكل الفلسفة السومرية في الحياة والموت، ورأس الفتاة السومرية الذي اشتهر بأنه موناليزا العراق، وكذلك رأس سرجون الأكادي وثيران مجنحة نادرة عُثر عليها في النمرود.

يشار إلى أن الآثار العراقية تعرضت لأوسع عملية نهب في سنة 2003 عقب الحرب الأميركية على العراق، مما أدى إلى اختفاء الآلاف من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن، من المتحف الوطني بالعاصمة بغداد ومواقع أخرى في أنحاء البلاد.
الفئة: أخبار السياحة والآثار | مشاهده: 144 | أضاف: Riyad | الترتيب: 0.0/0
-- مشاركة على Facebook













Copyright MyCorp © 2017
-- احصائيات